شاعر الجمال جبران خليل جبران يحيى من جديد

استمرارا  من ساحة الثقافة في تقديم العروض الأدبية ضمن سلسلة “بيت الحكمة”، جاء العرض هذه المرة إحياءً لواحد من رواد الشعر العربي جبران خليل جبران. فقد جاءت مسرحية جبران الشعرية نتيجة مجهود جماعي هائل لطلاب جامعة هليوبوليس من مختلف فرق التمثيل والموسيقى والفنون والأساتذة الجامعيين بالإضافة إلى فريق حركة من الخارج.

بدأت المسرحية بظهور شخصية الحكيم – الذي لعب دوره ببراعة حمادة شوشة – الذي تحدث عن الحب والجمال وقرأ أشعاراً غاية في الرقة. وفي الوقت نفسه رسم المشاركون في العمل اسكتشات صامتة تبرز الجمال الذي يحيط بنا. ثم بدأوا في تقديم الشاعر الذي كتب هذه الكلمات الملهمة للجمهور من خلال إلقاء بعض الضوء على حياته وأسلوبه وتأثيره. فلم يكن جبران شاعرًا فقط فقد كان أيضا كاتبًا وفنانًا ومصورًا.

 

لعب محمد ماهر – مدرس اللغة الإنجليزية بجامعة هليوبوليس – دور جبران خليل جبران

 

لعبت رؤى منصور – طالبة بكلية الصيدلة جامعة هليوبوليس – دور مي زيادة

 

لعب محمد رضا – معيد بكلية الهندسة جامعة هليوبوليس – دور ميخائيل نعيمة

 

لعب أحمد الجندي – طالب بكلية الهندسة جامعة هليوبوليس – دور ايليا أبو ماضي

 

بعد هذه المقدمة عن جبران، قام الممثلون بأداء مشهدين مميزين من حياة الشاعر. الأول جسد لقاءً بين أصدقاء جبران في نيويورك الذين شكلوا “رابطة القلم” وهم  ايليا أبو ماضي وميخائيل نعيمة. و المشهد الثاني جسَد قصة الحب التي ربطت روحياً بين جبران والشاعرة مي زيادة، حيث أنهما لم يلتقيا أبداً. ورغم ذلك تبادلوا رسائل الحب طوال ما يقرب من عشرين عامًا حتى وفاة جبران. بعد ذلك رسم فريق االحركة صورة حية للأرض مصحوبة بكلمات من قصيدة جبران “أيتها الأرض” وأختتمت المسرحية بأبيات من أشهر قصائده “المواكب” غناها فريق العمل بأكمله على خشبة المسرح مع مخرج العمل المتميز تامر الجزار:

أعطني الناي وغني فالغنا سر الوجود

وأنين الناي يبقى بعد أن يفنى الوجود