في الذكرى الثلاثين لوفاة الكاتب الروحي ميخائيل نعيمة

بدأ الصالون الشعري لميخائيل نعيمة في أجواء قاتمة بعض الشيء مستوحاة من أبياته الشعرية عن الموت. وبدلاً من الوقوف على خشبة المسرح كالمعتاد، جلس المشاركون في العمل من طلاب جامعة هليوبوليس بين الجمهور. ثم بدأوا بالتجول داخل القاعة و القيام بحركات تعبيرية بعثت الحياة في كلمات وأشعار نعيمة التي جرت على ألسنتهم في إطار مسرحي غير تقليدي.

لعب الدكتور تامر الجزار دور نعيمة وقرأ بعض من أشعاره الرائعة. وفي أثناء قراءته، جسّد الممثلون الكلمات من خلال مشاهد مختلفة تنبض بالحياة.

كان ميخائيل نعيمة (١٨٨٩-١٩٨٨ لبنان) شاعرا وروائيا وفيلسوفا. وقد أطلق عليه الكاتب الروحي بسبب كتاباته الرائعة عن الموت. كان لديه نهج إنساني فريد من نوعه. يعد نعيمة من أكثر الشخصيات تأثيرا في الأدب العربي الحديث. لديه ٩٩ من المؤلفات منها الدراما والمقالات والشعر والنقد والقصص القصيرة والسير الذاتية. ومن أشهر كتبه هو “مرداد”، وهو نص صوفي نشر لأول مرة في لبنان عام ١٩٤٨. شارك في تأسيس” الرابطة القلمية” وهي جمعية أدبية في نيويورك مع خليل جبران وغيره.

موسيقى العرض كانت من تأليف شريف مصطفى والإضاءة لمحمد عبد المحسن والعمل للمخرج المبدع حمادة شوشة.