الكلمات مثل أيدي الورود

كما يمكن للكلمات أن تتحدث مثل الورود ، استقبلت مارتينا دينكل مخرجة العمل ضيوف عرض اليوريثمي بوردة حمراء. ثم تحدثت عن العرض كونه تجسيدا لكيفية أن تكون الكلمات عالماً سحرياً من الخيال.

بدأ العرض بحركة مصحوبة بموسيقى نوري الرحيباني التي صورت قوة الكلمات. ثم جاء العرض الثاني مع كلمات من شعر نازك الملائكة:

فيمَ نخشَى الكلماتْ

وهي أحيانًا أكفٌّ من ورودِ

بارداتِ العِطْرِ مرّتْ عذْبةً فوق خدودِ

وهي أحيانًا كؤوسٌ من رحيقٍ مُنْعِشِ

رشَفَتْها, ذاتَ صيفٍ, شَفةٌ في عَطَش

عزفت موسيقى أبو بكر خيرت وستيفن سيمون مع العرضين التاليين وكان العرض الأخير تصويراً رائعاً  لقصيدة خليل جبران حول البحر وكيف يمكن أن يتفاعل البشر والطبيعة بشكل متناغم. و قد صوَََر الاتساق بين الأهداف الإنسانية والبيئة المحيطة التي هي المعنى الحقيقي للتنمية المستدامة.